شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
79
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
علم ما لم يعلم » 81 ابواب مزيد بر روى ايشان مفتوح دارد . فجعلته مائة مقام مقسومة على عشرة أقسام . پس اين را صد مقام گردانيدم منقسم بر ده قسم كه هر قسمى از وى ده باب بود . و قد قال الجنيد - رحمة اللّه عليه « 1 » - « قد ينقل العبد من حال إلى حال أرفع منه و قد بقي عليه من التي نقل عنها بقيّة ؛ فيشرف عليها من الحالة « 2 » الثانية ، فيصلحها » . و به درستى كه سيّد الطايفة شيخ « 3 » جنيد بغدادى 82 « 4 » - قدّس اللّه سرّه « 5 » - فرموده است كه : « گاه باشد كه « 6 » بنده از حال « 7 » فروتر به حال « 8 » بلندتر نقل كند و بر وى از آن حال بقيّهاى مانده باشد كه تصحيح تمام نيافته باشد « 9 » ؛ چون از اين حال بر آن حال مشرف گردد نقصان بقيه را اصلاح كند » . و عندي أنّ العبد لا يصحّ له مقام حتّى يرتفع عنه ، ثمّ « 10 » يشرف عليه « 11 » فيصحّحه . شيخ الاسلام « 12 » قدّس سرّه مىفرمايد كه نزديك من آن است كه بنده را هيچ مقامى صحيح و كامل نشود تا از آن مقام درنگذرد . چون بر وى مشرّف شود و مراتب و متفرّعات و دقايق آن را دريابد و بر نقصان و عيوب آن مطلع شود ، تكميل و « 13 » تصحيح آن كند . و اعلم أنّ السائرين فى هذه « 14 » المقامات على اختلاف عظيم مفظع « 15 » لا يجمعهم ترتيب قاطع ، و لا يقفهم منتهى جامع . و بدان كه سالكانى كه در اين مقامات سير مىكنند از جهت تفاوت قابليّت و استعداد بر اختلاف عظيم شنيعند . جمع « 16 » نمىكند مر ايشان را ترتيبى به طريق قطع ؛ كه سير همه بر يك گونه بود ، و موقف و منتهايى مقرّر نيست كه رجوع مجموع به آنجا بود .
--> ( 1 ) . ع : ره . ( 2 ) . ج : الحالته . ( 3 ) . ع : - شيخ . ( 4 ) . ع : - بغدادى . ( 5 ) . ع : ره . ( 6 ) . ج : - كد . ( 7 ) . ع : حالى . ( 8 ) . ع : حالى . ( 9 ) . ع : - باشد . ( 10 ) . ج : ثم يشرف در هامش استدراك شده است . ( 11 ) . ع : ثم يشرف عليه . ( 12 ) . ج : - الاسلام . ( 13 ) . ع : - و . ( 14 ) . ج : هذاه . ( 15 ) . ع : مقطع . ( 16 ) . ج : نهى كند .